تتعرفي على الطريقة التي يفكر بها كي تساعديه.
تعلميه استعادة ثقته بنفسه وقدراته.
تدركي السبب الحقيقي خلف صعوبة القراءة.


يقرأ ببطء شديد يتوقف كثيراً؟
يكتب بخط غير واضح؟
لا يستطيع حفظ ترتيب الأيام أو الأشهر؟
يكره الجلوس للدراسة ويتجنب الواجبات؟
يكرر جمل مثل: "أنا ما بفهم" - "المعلمة لا تحبني" - "لا أحب المدرسة"؟
إذا كانت إجابتك نعم،


كيف يختلف عقل الطفل مع عسر القراءة (ديسليكسيا) عن غيره؟
ثلاثة أسرار تساعد طفلك في التغلب على صعوبات التعلم
كيف يتعلم الطفل مع صعوبات التعلم القراءة.
البطء بالقراءة وكيف تبنين الطلاقة القرائية عند طفلك
الكتابة والخط وكيف يمكن تحسينها.

ستشعرين بتحوّل حقيقي، ليس فقط في طفلك، لكن في نفسك أيضاً.
ستكتشفين أن طفلك ليس كسولاً، بل ببساطة يحتاج إلى طريقة تعلم تناسب دماغه الفريد.
ستتعلمين كيف تتحدثين مع طفلك وتدربينه بثقة، دون صراخ أو توتر، بخطوات علمية بسيطة وفعّالة













العمر القرائي الحقيقي لطفلك
الفجوة بين مستواه الحالي ومستواه الدراسي
توصيات عملية تساعدك على دعمه في البيت

زيادة التركيز والانتباه
تقوية الذاكرة العاملة
تقليل مقاومة المذاكرة
الدخول في حالة استعداد للتعلم

نشاطاً يومياً بسيطاً لكل يوم
الأدوات المطلوبة للتطبيق في البيت
نصائح تربوية تساعدك على تنفيذ النشاط بهدوء مع طفلك
تنظيم وقت التعلم بسهولة
تقليل التوتر أثناء المذاكرة
بناء عادة تعلم ثابتة لطفلك بطريقة بسيطة وممتعة.


العمر القرائي الحقيقي لطفلك
الفجوة بين مستواه الحالي ومستواه الدراسي
توصيات عملية تساعدك على دعمه في البيت

زيادة التركيز والانتباه
تقوية الذاكرة العاملة
تقليل مقاومة المذاكرة
الدخول في حالة استعداد للتعلم

نشاطاً يومياً بسيطاً لكل يوم
الأدوات المطلوبة للتطبيق في البيت
نصائح تربوية تساعدك على تنفيذ النشاط بهدوء مع طفلك
تنظيم وقت التعلم بسهولة
تقليل التوتر أثناء المذاكرة
بناء عادة تعلم ثابتة لطفلك بطريقة بسيطة وممتعة.



تشعرين بالإحباط من تكرار فشل محاولات التعليم.
تلاحظين علامات صعوبة تعلم ولا تعرفين من أين تبدئين.
ترغبين في أن تكوني شريكة في رحلة تعلم طفلك، لا مجرد متفرجة.
تتوقعين علاجًا فوريًا شاملًا.
تبحثين عن محتوى نظري دون تطبيق عملي.
لا ترغبين في قضاء 15-20 دقيقة يومياً مع طفلك.

طفلك سيعتقد أن المشكلة فيه وليس في الطريقة التي تعلّمه بها المدرسة.
و هذا أخطر ما يمكن أن يحدث: أن يقتنع أنه “أقل من غيره”.
ثقته بنفسه ستموت تدريجيًا ، ليست المشكلة فقط في الدرجات بل في صورة نفسه في عينيه.
المشكلة ستتراكم وتتعقّد .. كل تأخير في التعامل معها، يعني وقتًا أطول لاستعادة ثقته وأدائه لاحقًا.


طفلك سيعتقد أن المشكلة فيه وليس في الطريقة التي تعلّمه بها المدرسة.و هذا أخطر ما يمكن أن يحدث: أن يقتنع أنه “أقل من غيره”.
ثقته بنفسه ستموت تدريجيًا ، ليست المشكلة فقط في الدرجات بل في صورة نفسه في عينيه.
المشكلة ستتراكم وتتعقّد .. كل تأخير في التعامل معها، يعني وقتًا أطول لاستعادة ثقته وأدائه لاحقًا.
حتى يقول لك جملة مثل: “أنا ما إلي فايدة”؟
لا تتركي الحل معلّقًا … لأن طفلك لا يستطيع طلب المساعدة بنفسه، لكنه ينتظرها منك.
قرارك اليوم سيجعل طفلك مرتاحًا، واثق، متفوقًا


مرحباً، معك لينا بايزيد، مستشارة تعليمية وخبيرة صعوبات تعلم، أملك خبرة تتجاوز 20 عاماً في دعم الأطفال على تعلم القراءة والكتابة بالعربية والإنجليزية، وتصميم خطط تعليمية فردية تناسب احتياجاتهم.
بدأت رحلتي في التعليم المباشر داخل مدارس دولية، ثم توسعت لتأليف المناهج وتقديم الاستشارات لمؤسسات مرموقة مثل أوكسفورد، الأمم المتحدة، واليونيسف.
قدّمت خبرتي لوزارة التربية في السعودية، وقد
أؤمن بأن كل طفل قادر على التعلم إذا توفرت له الأدوات، الدعم، والبيئة المناسبة.
رسالتي: دعم الأسر في تحويل التحديات التعليمية إلى فرص حقيقية للنمو والنجاح.
This site is not a part of the Facebook website or Facebook Inc.